top of page

الطاقة المتجددة تأخذ بيد مصر نحو مستقبل مشرق

تحرير: مارينا ممدوح

تساهم مصادر الطاقة المتجددة فى تحقيق خطة التنمية المستدامة لمصر حيث تحل أزمة الطاقة الكهربائية وبالتالي تشجع التنمية الاقتصادية.

شرعت مصر في خطواتها الأولى نحو تحقيق التنمية المستدامة ورؤية 2030. لذلك قام المسؤولون بوضع خطة موحدة للتطوير فى كافة مجالات الحياة تحت مسمى "استراتيجية مصر لرؤية 2030".

تعمل رؤية مصر 2030 على تحقيق اقتصاد يتسم بالتنافسية، والتنوع، والمرونة، كما تهدف لزيادة معدلات العمالة من خلال توفير فرص عمل لائقة.  يعد قطاع الطاقة من أهم محاور البعد الاقتصادى للاستراتيجية، حيث يسعى لتحقيق هدف التنمية المستدامة رقم 8 أى العمل اللائق والنمو الاقتصادى.

أدت الزيادة الملحوظة فى الكثافة السكانية إلى زيادة الطلب على مصادر الطاقة والحاجة إليه. كما أن هناك علاقة جدلية بين كل من الطاقة والتنمية المستدامة؛ لذلك اتجهت الدولة نحو اقامة مشروعات ضخمة لدعم مصادر الطاقة المتجددة المختلف، حيث أن الطاقة غير المتجددة تعرقل تحقيق التنمية المستدامة لمصر، على عكس الطاقة المتجددة التي تعد إحدى العوامل المساعدة على تحقيقها.

الطاقة المائية

 بجانب مشروع السد العالى والذى تقدرطاقته الإنتاجية بـ 2100 ميجاوات، هناك محطات كهرومائية جارى تطويرها، من المتوقع إتمامها على عام 2022 ليكون إجمالي قدرتها الإنتاجية 2400 ميجاوات.

طاقة الرياح

قامت الدولة بإنشاء محطات لاستغلال سرعة الرياح في إنتاج الطاقة، من ضمنها محطة الرياح بمنطقة الزعفرانة  والتى تبلغ قدرتها الإنتاجية 540 ميجاوات. كما أنه من المتوقع إتمام 5 محطات أخرى للرياح عند منطقة خليج السويس ليكون إجمالى القدرة الإنتاجية بها 2900 ميجاوات.

الطاقة الشمسية

قامت مصر فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتأسيس أكبر وأهم مشروعات البنية التحتية " مجمع محطات الطاقة الشمسية" بمنطقة بنبان فى أسوان، حيث افتتح أول محطة والتى تبلغ قدرتها الإنتاجية 50 ميجاوات، على أن يتم افتتاح باقى المشروع حتى عام 2022 ليكون إجمالى قدرته الإنتاجية 1456 ميجاوات.

الطاقة النووية

دخلت مصر مجال الطاقة النووية أخيرًا، حيث قامت بتأسيس محطة الطاقة النووية بالضبعة، والتي تحتوي على  4 وحدات روسية واستخدمت نوعية مفاعلات الماء المضغوط.

إن الطاقة المتجددة تعد عامِلًا أساسيًا فى دفعِ عجلة الإنتاج، وتوفير فرص العمل اللائق للشباب، تحقيقًا للاستقرار والنمو. تحبذ المشاريع السابقة مشاركة الشركات المحلية حيث تمثل حوالى 20% فى كل وحدة أو محطة مما يرفع معدل العمالة بين الشباب. لذلك إن الاستثمار فى قطاع الطاقة و الاهتمام به يحفز تحقيق هدف التنمية المستدامة رقم 8 حيث يوفر عمالة للكثير من فئات الشعب ويساعد بشكل عام فى تحقيق التنمية الاقتصادية.

Blue and Gold Congratulations Facebook Cover.png

الاستثمار في تمويل الشباب… لغدٍ أفضل

تحرير: سلمى هانى

تستثمر مصر ملايين الجنيهات في تمويل المشاريع الصغيرة للشباب لتنمية الاقتصاد وتحقيق رؤية 2030 للاقتصاد المصري.

التفتت أنظار العالم منذ عدة سنوات إلى المشاريع الصغيرة للشباب إدراكًا لأهميتها ومدى تأثيرها على الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة.

 فوفقًا لوزارة التخطيط يوجد 9.7 مليون عامل في مجالات المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بإنتاج يبلغ حوالي 1.237 تريليون جنيه.

لذلك بدأت أجهزة الدولة -بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي- والجهات المعنية بالتعاون مع البنوك الحكومية والمنظمات غير الهادفة للربح في تقديم العديد من الفرص لتمويل المشاريع الصغيرة للشباب والتي ازداد ظهورها بشكل كبير بعد أزمة فيروس كورونا المستجد.

تنقسم طرق التمويل المادي للمشروعات الصغيرة إلى قسمين، قسم البنوك والمبادرات الحكومية والوزارات، ويستثمر هذا القسم أكثر من 200 مليار جنيه في مشروعات الشباب عن طريق البنوك الحكومية والمنظمات مثل بنك مصر وبنك الإسكندرية وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، ويتم منح هذه القروض بفوائد مخفضة تبلغ 5%.

 أما عن المبادرات التي أطلقتها الدولة فبعضها لا يهدف إلى التمويل المادي ولكنها توفر فترات تدريبية للشباب وأيضًا توفر معلومات عن التمويل المادي من خلال شركات أخرى، مثل مبادرة رواد النيل وهي مبادرة تقدم دعم غير مادي للشباب ولكنها تساعد رواد الأعمال في الوصول إلى ما يحتاجونه من معلومات لتأسيس مشاريعهم، ومبادرة شغلك من بيتك والتي تهدف إلى تدريب الشباب وإتاحة فرص عمل عن بعد.

 أما القسم الآخر فيضم المنظمات غير الهادفة للربح والتي تستثمر بحد أقصى 50 آلاف جنيه في المشروع للفرد الواحد ولكن بفائدة 0% مثل برنامج صناع الحياة.

تطمح مصر للنهوض باقتصاد الدولة من خلال شبابها، وقد أكدت الظروف الاقتصادية التي تبعت إنتشار فيروس كورونا أن المشاريع الصغيرة هي الترس الأهم في حركة عجلة الاقتصاد و تنميتها، لهذا وجهت مصر اهتمامها إلى الاستثمار في عقول الأجيال القادمة للنهوض بالدولة وتقليل حركة الاستيراد وزيادة التصدير. لم تصل المشاريع الشبابية إلى نسبة تصدير كبيرة خارج مصر في السنوات الماضية ولكن زيادة نسبة التصدير من إنتاج المشاريع الصغيرة هو أحد البنود الهامة في رؤية مصر 2030.

وتنهض من الرماد كالعنقاء

تحرير: سلمى محسن

في الوقت الحالي تنشط محاولات دمج المرأة في المجتمع و مواجهة الصعاب وذلك من خلال إنشاء المشروعات الصغيرة، ومن ضمنها المشروعات الصغيرة الخاصة بالحرف اليدوية. أجرينا مقابلة مع  الأستاذة مروة مسعود وهي مؤسسة مشروع رؤية للحرف اليدوية وتجديد  الأثاث.

من هي الأستاذة مروة مسعود ؟

أنا مروة مسعود،  41 عامًا، وتخرجت من كلية التربية الفنية جامعه حلوان .

ما الدافع أو الحافز الذي دفعكِ لإنشاء مشروعك"رؤية"؟

كانت هناك الكثير من الدوافع التي جعلتني أفكر في إنشاء رؤية :  أولًا ، كنت حامل بإبنتي، لكن عندما وُلِدَت كانت تعاني من بعض المشاكل الصحية التي  أدت إلى وفاتها . و بعد مرور شهرين توفي زوجي أيضًا. مما أديإلي  العديد من المشاكل منها أن  الراتب التقاعدي  وحده لا يكفي وعندها فكرت في استغلال موهبتي و حبي لترميم  الأثاث. شجعنى على ذلك أن أبي  كان لديه ورشة نجارة وإدراكي أنه يجب على أن أواجه الصعاب  جعلتني أفكر في إنشاء رؤية.

كم كان رأس مال المشروع وهل إحتجتِ إلى قرض لبدء المشروع ؟

بدأت أنا وصديقتي برأس مال 10 آلاف جنيهًا. كلٌ منا دفعت 5  آلاف، لينجح المشروع كنا لا نأخذ الأرباح، بل كنا نشترى بكل الأرباح خامات جديدة للعمل .

لماذا إخترتِ اسم رؤية للمشروع؟

  اخترتُ اسم رؤيه لأنه كان إسم إبنتي التي فقدتها

ما الصعوبات التى واجهتها  خلال إنشاء مشروعك ؟

كانت كلها صعوبات خارجية منها أن السوق بدون رقابه فسعر الخامات غير موحد و البعض يحتكر بعض السلع، ثانياً واجهنا بعض المشاكل كوننا سيدات فصاحب العقار الذي فيه الورشة التي نعمل بها يريد أن يأخذها مني فيسبب لي المشاكل  متعمدًا. ثالثاً المنافسة غير الشريفة، فهناك منافسين يقلدون أفكارك بخامات و أسعار أقل مما يشجع العميل علي شراء الأرخص.و أيضاَ  الظهور في الإعلام يحتاج الكثير من المجهود خاصاً الإعلام الخاص.

هل شاركتِ في بعض المعارض ؟

نعم شاركت في العديد من المعارض منها الخاصة التي تقام في النوادي و المجمعات التجارية ،ولكنها كانت مُكلِفه حيث تنفق الكثير من المال لعرض منتجاتك.وشاركت في بعض المعارض الحكومية مثل تراثنا http://turathna.eg/ar و ديارنا https://www.facebook.com/Diarna.moss/ و التي لم تكن مكلفة وساعدتنا في إكتساب خبرات كثيرة في المجال.

حدثيني عن بعض المنتجات التى كانت بمثابة محطة مهمة لرؤية ؟

  هناك بعض المنتجات كانت مهمة للمشروع مثل الكرسي الذي أعددناه  للإعلامية إسعاد يونس الذي كان محطة مؤثرة في مسيرتنا.

هل ساهمتِ في أعمال خيرية لذوي الهمم  وما هو طموحك للفترة القادمة ؟

نعم ساهمت في تعليم ذوي الهمم الديكوباج وعرضت أعمالهم في معرض الطفل وحلمي الوصول للعالمية.

وأخيرًا،هل يمكنكِ مشركتنا حلمك للمستقبل ؟

حلمى أن أصل للعالمية .

شكرًا يا أستاذة مروة علي هذا الحديث المثمر والملهم وأأمل  أن تسير الشابات علي خطاكي ، ويفكرون فى طرق و أفكار جديدة وغير عادية لبدأ حياة مهنية والتغلب على التحديات

يمكنكم معرفة المزيد من المعلومات من خلال صفحة رؤية على الفيس بوك :

https://www.facebook.com/roaia.fine.arts/

يوجد فرق كبير بين الفكرة الجيدة والفكرة الناجحة

تحرير: مريم مبروك

منذ سنوات مضت لم يكن العالم يتخيل وجود شبكة سوف يجتمع من خلالها الناس دون لقاء مباشر على أرض الواقع. شبكة الإنترنت ليست شبكة للعلاقات الاجتماعية  فحسب، بل للعمل أيضًا.

اليوم أصبح الأمر فقط يحتاج ضغطة زر لبدء مشروع.

و لكن نحن بحاجة إلي ضغط المزيد من  الأزرار الأهم لنصل إلى الإبداع. الخطوة الأولى التي نحتاجها  هي عمل بحث عن السوق

هل هذا المنتج مباح؟

هل هذا المنتج ضروري أم للرفاهية؟

هل يستحق المجهود؟

لنقول أننا وجدنا فكرة المنتج مباحة و أن السوق في حاجة إليه، يجب الآن أن نبدأ في البحث عن خطة التسويق و كيفية  تمويل المشروع. على الرغم من أن 35 ٪ من مديري المشاريع الصغيرة يشعرون أن أعمالهم صغيرة جدًا ولا توجد ضرورة لإنشاء موقع إلكتروني لها، فإن امتلاك موقع على شبكة الإنترنت يمكن أن يعزز بشكل كبير من انتشارها ويزيد من أرباحك.

هو قابل للتحقيق وضروري وممول؟

هل المنتج قابل للتنفيذ؟ ضروري؟ ويوجد تمويل كاف لإنتاجه؟

رائع ! هيا ننشئ الصفحة، نختار الشعار،و نصنع المنتج وليبدأ الزبائن بالضغط على الأزرار لشراء المنتج.

blog-diverse.png

دمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في موجة المشاريع الحرة

تحرير: شهد سامح

إن المشكلة لا تكمن في إعاقة الشخص، بل المشكلة حقًا تكمن في نظرة المجتمع لقدرات الأشخاص ذوي الهمم لديهم قدرات مختلفة تحتاج فقط لمعاملة خاصة وشخص متخصص في مثل تلك الحالات ليساعدهم في التعرف على قدراتهم و مهاراتهم . يواجه هؤلاء الأشخاص ذوي الهمم في مصر الكثير من المشاكل المتعلقة بالتوظيف لأن معظم أصحاب الشركات لا يعترفون بالشهادات الممنوحة لهم، وأيضًا تعتمد جميع الوظائف على التعليم و ليس على القدرات الذهنية مما يؤدي إلى عدم توافر فرص عمل لهم. يبلغ عدد الأشخاص ذوي الهمم حوالي 2 مليون شخص في مصر، ويمثلون 12% من إجمالي تعداد السكان في مصر. وهم يريدون فرص مثل تلك الممنوحة لغيرهم من الأشخاص العاديين.

في عام 2018 ، واجه أصحاب الهمم إنخفاض كبير في نسبة توظيفهم مما أدى إلى خسائر كبيرة لهم . لكن بالنسبة الى الوضع الحالي في مصر، توجه الحكومة إهتمامًا زائدًا لأصحاب الهمم و مستقبلهم، فقد بدأت الحكومة في إقامة البرامج، و المشاريع، و النشاطات المتعلقة بهم .كما تهتم الحكومة أيضًا بتقديم خدمة التعليم لهم عن طريق إنشاء مدارس مخصصة لهم، و تعيين معلمين متخصصين في التعامل مع مختلف أشكال الإعاقة.

وتهتم المؤسسات الحكومية والمنظمات الأهلية بتوفير خدمة صحية لهم عن طريق توفير الكثير من مراكز التأهيل النفسي لهم و لذويهم حتي يتمكنوا من زيادة وعيهم تجاه الإعاقة وكيفية التعامل معها. لكن بالرغم من كل تلك الجهود لم يتمكنوا من الوصول إلى جميع من يحتاج تلك الخدمات .

 في أجندة الأمم المتحدة الخاصة بالتنمية المستدامة يتم التخطيط للوصول إلى أشخاص أكثر من ذوي الهمم حتى تتوافر لهم فرص عمل مثل تلك الممنوحة لغيرهم من الأشخاص العاديين. وجدير بالذكر، أن من أكثر المشروعات الناجحة والمؤثرة في مصر حاليًا، هي المشاريع الصغيرة التي تتمكن كل شخص من إبراز مهاراته ومواهبه الشخصية واستغلالها بطريقة صحيحة مما يؤدي إلى كسب المال وتحسين المعيشة.

سيكون إدماج أصحاب الهمم في تلك المشروعات من الحلول المناسبة لحل تلك المحنة. ويمكن لأصحاب الهمم المشاركة والقيام بالكثير من الوظائف مثل: التسويق والعمل الحر وتصوير الورق والأعمال اليدوية  . لكل شخص القدرات والمهارات التي تحتاج إلى من يفهمها ويقدرها حتى تنمو وتتطور.

رائدات أعمال مصريات يتفوقن في سوق الأعمال

تحرير: مى هشام

تمكنت النساء المصريات من تسلق جدران ريادة الأعمال وإثبات قدراتهن وإمكاناتهن. نستعرض ثلاث من أبرز رائدات الأعمال المصريات اللاتي يمهدن الطريق لتحول كبير في عالم الاقتصاد.

ياسمين هلال هي المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة "علمني" منذ عام 2010. كما أنها لاعبة في المنتخب الوطني لكرة السلة.

مؤسسة "علمني" هي مؤسسة غير ربحية. هدفها هو تغيير نظام ومفهوم التعليم في مصر، وهذا من خلال نموذج متطور تعليمي قائم على المهارات، كما يقوم بالتركيز أيضًا على الطالب او المتعلم بصفة عامة. هدفها هو التسويق والترويج لثقافة تحمل المسؤولية، كما أنها تشجع الطلاب على أن يكونوا أكثر استقلالية وإبداعًا.

تقدم مؤسسة "علمني" برامج تدريبية لكل من أراد التعلم سواء من المعلمين أو الطلاب. كما أنها قامت بتقديم أكثر من 700 منحة دراسية مجانية للأطفال لمواصلة تعليمهم.

رشا أبو السعود هي مؤسسة "شبكة رائدات الأعمال في مصر"، وهي رائدة أعمال تسعى وراء شغفها وحلمها من خلال مساعدة النساء على أن يصبحن رائدات أعمال، تخطت رشا أبو السعود الكثير من الصعاب لتكون كاتبة ورائدة أعمال وأم لطفلين.

أطلقت رشا أبو السعود "شبكة رائدات الأعمال في مصر" عام 2015. وهي منصة تعمل على رصد النشاطات الريادية والحملات التمويلية والفعاليات الخاصة بمشاريع النساء.

ومن أبرز التحديات التي مرت بها، رشا أبو السعود هي انخفاض مستوى التعليم في مصر، وهو ما تعمل على تحسينه. 

 رضوى رستم هي مهندسة مدنية تسعى بشغف لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. شغفها دفعها لمعالجة النقص في الإسكان للمجتمعات الفقيرة في مصر، فقامت بتوفير مساكن للمعيشة جديدة في مصر تتميز بأنها صديقة للبيئة، وهي صاحبة مؤسسة Hand Over.

حصلت رضوى على منحة من مدرسة The DO في هامبورغ بألمانيا بفضل فكرتها وهي توفير مساكن للمعيشة وحياة كريمة لسكان الأحياء غير المقتدرة في مصر. بالإضافة إلى قيام مؤسستها بتوفير تدريب مكثف طلاب الهندسة المدنية والهندسة المعمارية وتمكينهم من تصميم وتنفيذ مساكن مستدامة باستخدام أساليب غير تقليدية.

وبعد أن رأينا هذه النماذج المشرفة نستخلص أن الأصعب من أن تكون رائد أعمال هو أن تكون رائدة أعمال وخاصة في مجتمعنا، ولكن كافحت العديد من النساء المصريات للوصول لهدفهن واحلامهن ومازلن يكافحن لكسر الواقع الذي يفرضه عليهن المجتمع العربي وإنشاء واقع جديد يليق بهن وبقدراتهن وإمكانتهن.

8 (8).png

ما هو وضع الحوكمة في رؤية مصر 2030؟

تحرير: إيمان رمضان

تساهم الحكومة المصرية بشكل فعال في التنمية الاقتصادية المستدامة لرؤية  مصر 2030. تهدف رؤية مصر 2030 إلى تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة من خلال تعزيز سياسات الحكومة المصرية لتحقيق هدف الخطة القومية لعام 2030 المتمثل في تحقيق مبدأ الشفافية والكفاءة فيما يتعلق بعمل الحكومة المصرية.

يهدف المحور الرابع في استراتيجية التنمية لرؤية مصر 2030 على تركيز جهود الحكومة لتعزيز الشفافية والمساءلة وكفاءة المؤسسات العامة بهدف القضاء على الفساد في الخدمات المدنية. وتسعى الحكومة المصرية إلى رفع معدل الاستثمار والنمو الاقتصادي وتعزيز المرونة الاقتصادية والإنتاجية والقدرة التنافسية وخفض معدلات البطالة وتوفير فرص عمل لائقة للمواطنين.

لتحقيق هذه الأهداف، يدعم مشروع الحوكمة الاقتصادية للتنمية في مصر عمليات الإصلاح التي تقوم بها الحكومة المصرية لتعزيز قدراتها لوضع حد للفساد المؤسسي. وتعاون القطاعان العام والخاص معًا لتنفيذ هذه الأنشطة.

وفيما يلي بعض الأنشطة الرئيسية:

  • تشجيع الإصلاحات الرئيسية في المؤسسات العامة لتعزيز الخدمات العامة والمدنية وتحسين الفعالية الإدارية.

  •  تعزيز الخدمات المدنية المصرية من خلال تطبيق معايير الشفافية والنزاهة في مكان العمل.

  •  تطوير الخدمات الإلكترونية للمواطنين والمستثمرين المصريين.

بحلول عام 2030، من المتوقع أن تكون مصر سادس أكبر اقتصاد في العالم من خلال تحقيق حوكمة إدارية فعالة.

Eman Governance.png
bottom of page